قطع رأس زليخة الطنجاوية سنة 1834م .

قطع رأس زليخة الطنجاوية سنة 1834م .סוליקה הקדושה

ولدت زليخة حتشويل (سوليكة الصديقة) بمدينة طنجة شمال المغرب, لأسرة يهوية مرموقة في المجتمع الطنجاوي آنذاك. كانت زليخة فتاة في غاية الحسن والجمال. ارتبطت بعلاقة صداقة مع فتاة مغربية مسلمة اسمها الطاهرة, تنتمي الى اسرة طنجاوية غنية.

كانت سوليكة الصديقة (زليخة ) دائما ما تتردد على بيت صديقتها المسلمة, مما كان يزعج ام الطاهرة المحافظة ويسعد اخ الطاهرة الذي تعلق قلبه بالفتاة اليهودية ذات الحسن و الجمال .

عرضت الطاهرة على صديقتها اليهودية اعتناق الاسلام , بهدف التخلص من تعليقات امها و فتح الطريق لزواج محتمل بين صديقتها واخيها ..لكن زليخة رفضت الخروج عن يهوديتها و تمسكت بعقيدتها .

امام هذا الموقف ,قررت الطاهرة فرض الامر الواقع على صديقتها, و اطلقت اشاعة اسلامها . و انتشر الخبر انتشار النار في الهشيم .حيث اصبح خبر اسلام الفتاة اليهودية التي تنتمي الى اسرة يهودية معروفة حديث العامة و الخاصة . امام انكار زليخة استدعاها باشا طنجة و حذرها من مواجهة عقوبة المرتد .

امام اصرار زليخة على انكار دخولها في الإسلام تدخل يهود المدينة بما فيهم أبوها حاييم وأمها سمحة وأخوها وحاولوا اقناعها بأن تعلن إسلامها تحايلا حتى لا يقطع رأسها.

إلا ان زليخة لم تغير موقفها مما دفع باشا طنجة الى ارسالها للمحاكمة في فاس .

حاول السلطان مولاي عبد الرحمان انقاذ زليخة من خلال ارسال ممثليه لاقناعها باعتناق الاسلام . لكن تشبث زليخة بعقيدتها (قالت : ولدت يهودية و سوف اموت يهودية) و ضغوطات فقهاء فاس خاصة المفتي أبو يحيى السراج , دفعت السلطان للسماح للقاضي احمد البناني باصدار حكم الاعدام في حق زليخة .

قطع رأس زليخة وسط فاس في خريف سنة 1834، وتم دفنها هناك، وقبرها لازال إلى اليوم محجا لليهود الذين يتبركون بها باعتبارها شهيدة و ولية من الأولياء الصالحين.

………………..
لمزيد من المعلومات حول هذه الواقعة المحزنة انصحكم بكتاب: L’autre juive Solikha la tsadika للباحث المغربي سعيد صياغ

 

הירשם לבלוג באמצעות המייל

הזן את כתובת המייל שלך כדי להירשם לאתר ולקבל הודעות על פוסטים חדשים במייל.

הצטרפו ל 155 מנויים נוספים

ינואר 2016
א ב ג ד ה ו ש
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  
רשימת הנושאים באתר