ארכיון יומי: 10 בנובמבר 2016


اليهود فيُإفريقياُخاللُفتر ة االستعمارُوماُبعدها –

محمد المدلاوي المنبهي

Mohamed Elmedlaoui

http://orbinah.blog4ever.com/m-elmedlaoui-publications-academiques

 

اليهود فيُإفريقياُخاللُفتر ة االستعمارُوماُبعدها – ندوةُدوليةُ-

جامعة كاب-تاون (جنوب إفريقيا): 22-24 غشت 2016

"تكريس 'الرافد العبري' في الدستور المغربي: أ سـ سه ودالالته"

(أصل العرض باللغة اإلنجليزية)

محمد المدالوي

المعهد الجامعي للبحث العلمي / جامعة محمد الخامس بالرباط

— ملخصُالعرض –

(في انتظار نشر ترجمة النص األصلي الكامل التي أعد ها ذ. عبد اللطيف معزوز)

لمحةُتاريخيةُعنُالجماعاتُاليهوديةُالمغربية

عنصر الجماعات اليهودية أو المته ودة عنص ر دائم الحضور في وثائق تاريخ المغرب خاصة، وشمال إفريقيا عامة، منذ بدايات توفر الوثيقة التاريخية بجميع أنواعها ولغاتها المتعاقبة وحواملها المختلفة. ولقد ع طبع هذا الحضور المستمر بطابعه جمي األبعاد، البشرية والسوسيو-اقتصادية والسياسية والديبلوماسية والثقافية الفلوكلورية والفنية والروحية، للكيان المغربي بأشكال مختلفة وبدرجات متفاوتة عبر تطور هذا البلد وتعاقب د وله، بأحداثها، وأعماقها اإلفريقية، وامتداداتها التاريخية في العدوة الشمالية للمتوسط، وما يزال ذلك العنصر فاعال إلى اليوم.

ولقد شكل الظهور األول لتلك الجماعات بشمال إفريقيا موضوع فرضيات عدة مختلفة. فبعض الروايات ذات الطابع المناقبي األسطوري ترفع ذلك الظهور إلى حقبة تخريب الهيكلُاألول )587 ق.م(، وذلك على أساس تأويالت تلموذية ب عدي ة )1954 Laredo .)وتورد نصوص أخرى أكثر جد ية )المؤرخ الالتيني Tertullien ،150-220 ميالدية( إشارات تفيد أن "أن بعض الجماعات األمازيغية كانت تلتزم بطقوس السبت واألعياد والصوم وبالقيود اليهودية في باب األطعمة واألشرية". ومن بين حاوالي الخمسين كلمة التي يتشكل منها النص المزدوج اللغة )أمازيغي-بونيقي( الذي ن قش كإهداء على ضريح الملك األمازيغي ماسينيسا )238-148 ق.م(، وردت كلمة שופט )التي تعني "قاض/ حاكم" في اللغة العبرية وفي بعض خم س مرا ت كلقب ألسالف ذلك الملك ممن ذ كرت أسماؤهم في اإلهداء. وقد تحدث اللغات الكنعانية( مؤرخو اإلسالم بدورهم، في نوع من الغموض، عن ملكة أمازيغية قيل إن لها عالقة باليهودية أو بالته ود، فأطلقوا عليها، بناء على ذلك، لقب "الكاهنة"؛ وهي التي أبدت أشرس مقاومة للجيوش العربية الفاتحة لشمال إفريقيا في القرن السابع الهجري. ومن بين المجموعات والقبائل التي عملت أول دولة إسالمية في المغرب )دولة األدارسة( على محاربتها قصد إرساء سلطتها الجديدة، يتحدث المؤرخون عن "بعض القبائل اليهودية والنصرانية". وفي البدايات األولى لقيام حكم األسرة العلوية الحالية، كان من بين اإلجراءات الجيو-استراتيجية التي اتخذها السلطان موالي رشيد من أجل بسط سلطته نحو المغرب األطلنتيكي، انطالقا من الشرق عبر مضيق تازة، هو تحييد القوة االقتصادية والشبه عسكرية النافذة لما يشبه إمارة أو إقطاعية في مدينة تازة ونواحيها تحت إمرة اليهودي هارون بن مشعل.

وخالل القرون األخيرة لهذه الحقبة اإلسالمية، في موازاة، ثم في استمرارية لما كان سائدا في العدوة الشمالية لمغرب العدوتين، تألقت عدة شخصيات يهودية ولعبت أدوارا في الصف األول ذات تأثير ونفوذ في ميادين االقتصاد والمالية والعلوم الدينية والفلسفية واللغوية وفي ميادين الثقافة والفنون والسياسة ر الرسمية وحتى المعا ضة في إطار الدولة المغربية بمختلف مكوناتها إلى يومنا هذا، وآخر رموز ذلك القبيل من الشخصيات في الميدان األخير )السياسة( بالمغرب الحديث هم أمثال ابن زاقين، جاك طوليدانو، روبيرت أص راف، أندري أزوالي، سيرج بيردو ًكو، ابراهام السرفاتي، صيون أسيدون، شمعون ليفي، الخ.

المغاربةُاليهود، واليهوديةُالكونية،ُوالصهيونيةُالسياسية، والحمايةُالفرنسية

على خالف كثير من الجماعات اليهودية بشرق ووسط إفريقيا مثال، ظلت الجماعات اليهودية المغربية على اتصال فكري عضوي، منتظم ومستمر عبر التاريخ، بينابيع الفكر اليهودي المشرقي في فلسطين وبابل خا صة، باعتبارها لتلك األصول ولمصادرها الكتابية ورموزها البشرية مث ـ ـ ها األعلى ومصد ر ـلـ مشروعيتها األو ل كجماعات يهوديةُذاتُخصوصياتُمغربية. فجميع الحركات الفكرية والروحية الكبرى التي طبعت اليهودية المشرقية عبر التاريخ )الحركات المهدوي ة مثال( تجد لها صدى بشكل أو بآخر في وثائق الجماعات اليهودية المغربية، وذلك حتى في المراكز القروية البعيدة كـمركز "إيليغ" على سبيل المثال، زيادة على تواصل العنصر البشري المباشر عبر حركة رحالتُالحجُفيُاتجاهُفلسطين ورحالت الدعاةُوجامعيُالصدقاتُالقادمين من المشرق. وعلى خالف ذلك، من جهة ثانية، لم يكن للجماعات اليهودية المغربية تواص ل منتظم وفع ال مع جماعاتُيهودُأوروبا الحديثة، بما كان يمور فيها بعد النهضة األوروبية وما يقابله من حركةُالتنويرُاليهودي المعروفة بـ"الهاسكاال". وحتى بعد ظهور الصهيونيةُ السياسية الحديثة )في مقابل الصهيونيةُالمهدويةُالروحية(، لم يكن ذلك التواصل تا ما؛ وذلك بسبب حاجز اللغة )األلمانية أو الياديش(، مما جعل يهود المغرب وشمال أفريقيا عا مة آخر من م ستهم تلك حت ى "السياسةُاليهودية" لفرنسا في الجزائر مثال الحركة بعد قيام دولة إسرائيل. وزيادة على ذلك، ف )قوانين كري ميو 1870 ،وقوانين فيشي 1940 )لم يكن لها مقابل في المغرب في ظل نظام الحماية الفرنسية بعد إقامتها. وبالمقابل، فإن العملُالتربويُللشبكةُالمدرسيةُللرابطةُاليهوديةُالعالمية )AIU،) الذي بدأ مباشرة بعد حرب تطوان وانطلق من تلك المدينة إلى غيرها من المدن وحتى القرى بعد ذلك بحوالي قرن، هو العمل الذي كان له مفعولُجوهريُحاسمُفيُإحداثُشرخُهوياتيُوسوسيو-سياسيُ وأيديو-سياسيُعميقُفيُصفوفُالمجتمعُالمغربيُعلىُمستوىُمكوناتهُعلىُمستوى البعدُالملي. إنه المفعول الذي أفضى إلى تحريك عجلة آلة الهجرة االختيارية أو التهجير الجماعي الكبير لليهود المغاربة بعد إقامة دولة إسرائيل وما تداخل مع ذلك القيام من سيادة أيديولوجية القومية العربية بأصدائها في مغرب الحركة الوطنية ومغرب العقود األولى لالستقالل. لكن تلك الجماعات ظلت من جهة ثانية، وإلى اليوم، مرتبطة عضويا، على المستوى الروحي والثقافي والعاطفي، بأرض المغرب عبر شبكةُمنُالمزاراتُ وأضرحةُالصالحينُمنُمختلفُالعياراتُوالدرجات )وبعض تلك المزارات والصالحين مشترك في تكريمها بين اليهود والمسلمين(، وعبر ما ن سج حول كل ذلك من أدبيات مناقبيّة غنيّة.

اليهود المغاربة اليو م ا

على الرغم من التضاؤل الشديد للجماعات اليهودية المغربية، التي استحالت، بعد الهجرات الكبرى، إلى حوالي 1 % من عددها لبداية الخمسينات من القرن-20 ،فقد استمرت هذه الجماعات في االحتفاظُبحضورُ ومشهوديّةُبالمغرب على مختلف األصعدة، االقتصادية، والسياسية، والديبلوماسية، والثقافية، كما كان عليه الشأن منذ القرون الوسطى وأكثر. أما على صعيد شتات الدياسبورة، فتظل جماعات اليهود المغاربة، عبر العالم، من أمتن الجاليات اليهودية تنظيما وهيكلةً من خالل مختلف فيديرالياتها القطرية والجهوية والعالمية المؤ ّسسة على أبعاد خصوصيتها المغربية. أما على الصعيد الداخلي بمغرب اليوم، فإن ما طبع المجتمع المغربي الحالي عامة من تطور في ما يخص تصور مقوماتُالهويةُالمغربية، خصوصا بعد الخطابُالملكيُبأجدير )2001 ،)والظهيرُالملكي المحدث للمعهد الملكي للثقافة األمازيغية، قد د شن عهدا وجت، في باب ما يتعلق فكريا جديدا قوامه خطط وبراديغمات سوسيو-سياسية وسوسيو-ثقافية متجد دة، ت بالمكون اليهودي للمجتمع المغربي، بما ورد في ديباجة الدستور الجديد )2011 )من تكريس لـ"الرافدُ العبري" كأحد عناصر "الهوية المغربية التعددية التي ال تقبل التجزيء". ولقد مهدت لذلك التطور م السوسيو-سياسي المؤ سـسي، ث وواكبته، حركي ة فكريةُوأدبيةُوفنيةُوأكاديمية ما تزال جارية إلعادة ما كان قد توارى في ظل حي ز الوعي من أوجه ذلك الرافد إلى منطقة الضوء من ذلك الحي ز.

عودةُالتراثُاليهوديُالمغربيُإلىُمركزُاالهتمام

مع التضاؤل العددي الحاد للجماعات اليهودية المغربية المشار إليه أعاله، أصبح التراث المغربي اليهودي م يشكل صلب رهان اهتمام الجميع في المغرب وخارجه. فلم يعد ا الهتما به في المغرب، رعايةً وإنعاشا، مقصورا على المؤسسات والهياكل التنظيمية الخاصة بما تبق ى من تلك الجماعات، التي سبق أن تمي زت في هذا الباب بتأسيس "متحفُالتراثُاليهوديُالمغربي" بالدار البيضاء، الذي يشكل المتحف الوحيد من نوعه في كامل شمال إفريقيا والشرق األوسط. فقد تم كذلك إنجازُكثيرُمنُالمشاريعُفيُهذاُالبابُمنُ طرفُمختلفُالوزاراتُالمعنية )كوزارتي الثقافة واألوقاف(، وذلك بتوجيهُورعايةُمنُعاهلُالبالد، كما أطلقت مشاريع أخرى هي قيد اإلنجاز. وبينما كانت األوساط األكاديمية قد شرعت منذ ثالثة عقود في االهتمام ُاألكاديمي بأوجه الرافد العبري، ولو على ُشكل ُمبادرات ُفردية )رسائل وأطروحات ومنشورات(، فقد أخذ المجتمع المدني في السنوات األخيرة ينخرط بدوره في نفس االتجاه؛ وآخر مج رد مثال لذلك االنخراط هو "جميعةُأصدقاءُمتحفُالتراثُاليهوديُالمغربي" التي تأ سـست مؤخرا وشرعت في إنجاز برامجها في الداخل والخارج، والتي تميزت بكون مكتبها المسيّرُالحاليُيتكونُمنُمسلمينُ ويهود على ُأساسُمن المناصفة. لقد تم كل ذلك، ألن التراكم المستمر للمعرفة ُاألكاديمية منذ ثالثة عقود، في جو من الفكرُالتعدديُالجديد، قد خلق وعيا متزايدا، ما فتئ يت سع، بأن الثقافة المغربية في عموميتها وتعدد أوجهها ومستوياتها العالمة والفلكلورية متداخلة علىُهذاُالصعيد تداخالُمتبادالُذهاباُ وإياباُعبرُالتاريخُمعُما يشكلُخصوصيةُاليهوديةُالمغربية.

كل هذه العناصر البنيوية، وتلك التطورات الفكرية والمؤسسية الحديثة المذكورة، إضافة إلى العمق التاريخي المشار إليه، هو ما يشكل أساس وخلفيات تكريس الدستور المغربي للرافد العبري كمقوم من مقومات الهوي ة والخصوصية المغربية

رابط نحو شريط إلقاء العرض في صيغته األصلية باإلنجليزية

 

 

Aperçu historique sur les communautés juives marocaines

Jews in Colonial and Postcolonial Africa

International Conference held in Cape Town: 22-24 August 2016

“The consecration of the Hebraic Dimension in the Moroccan Constitution: Its Background and significance”

By Mohamed Elmedlaoui

IURS / Mohammed V University in Rabat

 Aperçu historique sur les communautés juives marocaines

Les premières apparitions de groupes juifs ou judaïsés en Afrique du Nord ont fait l’objet de nombreuses hypothèses. Certains récits légendaires, à base d’interprétations à postériori du Talmud, les font remonter à la période de la destruction du 1ier Temple au 6e s. av. J.C (Laredo 1954). Des textes plus sérieux (Tertullien, 2ième s.) font état du fait que certains groupes berbères de l’époque romaine en Afrique du Nord «observaient le Shabat, les fêtes, le jeun et les restrictions alimentaires juives» (A. Chouraqui). Et parmi les 50 mots que contient le texte bilingue berbère-punique de la dédicace inscrite sur le temple du roi berbère Massinissa (3e s. av. J.C), le terme shophet (שופט ,(qui veut dire "chef-juge" en hébreu notamment, est attesté cinq fois dans les deux versions en graphies libyque et punique, comme titre des ancêtres de ce monarque, cités dans la dédicace.

Les hagiographes islamiques parlent aussi vaguement d’une reine judéo-berbère qu’ils désignent du titre de kahina "prêtresse", qui opposa la plus vigoureuse des résistances à l’armée arabo-islamique en Afrique du Nord (7e s. de notre ère). Et parmi les tribus et groupes que le premier état marocain de l’ère islamique (la dynastie Idrisside) a dû combattre pour affirmer son autorité, figuraient "certaines tribus juives ou chrétiennes" selon les textes historiographiques de l’époque islamique. Au tout début du règne de l’actuelle dynastie Alaouite, l’une des mesures stratégiques-clefs que l’un des ses fondateurs, Moulay Rachid, a dû entreprendre pour étendre son autorité sur tout le pays à partir de l’Est, fut de neutraliser l’influente force économique et semi-militaire régionale du fief du chef juif, Ibn Mishâl, dans la région de Taza.

Durant les derniers siècles de cette ère islamique, en parallèle avec, et en continuité de ce qui prévalait en Andalousie, plusieurs illustres personnalités juives ont joué des rôles importants et influents dans les domaines de l’économie, de la finance, des sciences religieuses et linguistiques, de la culture et des arts et de la politique, dans le cadre de l’état marocain jusqu’à nos jours.

Judaïsme marocain, Judaïsme universel, Sionisme politique et Protectorat français

A travers toutes ces époques successives, les communautés juives marocaines et Nord Africaines en général ont conservé de forts liens intellectuels continus avec le Judaïsme oriental de Babylone et de Palestine notamment, qu’elles ont toujours considéré comme leur idéal et leur ultime référence. Ainsi, tous les courants intellectuels et religieux majeurs qui ont marqué l’Orient (courants religieux, mouvement messianiques) ont toujours eu leurs échos d’une façon ou d’une autre dans les documents écrits des communautés juives marocaines, y compris dans les recoins ruraux les plus reculés du pays, comme le centre d’Iligh à titre d’exemple.

Cela n’a pas été le cas avec le Judaïsme européen, surtout celui de l’Europe Centrale et de l’Est, et ce jusqu’à l’avènement du Sionisme politique moderne. Celui-ci n’a tout de même pas réussi, à ses débuts, à avoir un impact significatif sur ces communautés juives marocaines, à cause notamment des spécificités culturelles et des barrières de langue (allemand et/ou Yiddish). Même "la politique juive" de la France coloniale en Algérie ((‘Loi Crémieux’ 1870 and ‘Lois de Vichy’ 1940-1941), par exemple, n’a pas pu avoir d’écho au Maroc une fois mis sous protectorat français.

En fait, en tant qu’une courte expérience coloniale (1912-1955), la parenthèse du Protectorat au Maroc, ne semble pas avoir joué, en elle-même en tant que régime administratif et de législation, de rôle capital direct dans l’évolution idéologique et politique qui a transformé l’esprit collectif général des communautés juives marocaines au 20e siècle. C’est plutôt l’action éducationnelle de l’organisation francophone et francophile, l’Alliance Israélite Universelle, initiée dès les années 60s du 19e siècle à Tétouan, qui a joué un tel rôle. Tout en préparant plusieurs promotions de francophones (interprètes, comptables, notaires) qui constituèrent, un demi siècle plus tard, la base de l’effectif autochtone des fonctionnaires et agents du système du Protectorat, cette action prépara en même temps une frange de plus en plus large de la communauté juive marocaine à devenir réceptive aux idées et aux courants politiques et idéologiques du monde moderne, dont le Sionisme Politique notamment. Celuici a ouvert des perspectives sans précédent pour une réinterprétation politique des tendances messianiques très ancrées dans l’esprit desdites communautés, les préparant ainsi graduellement, au rythme des évènements pertinents du 20e siècle, à entamer leur série de grandes migrations collectives après la proclamation de l’Etat d’Israël, et ce grâce à l’encadrement et à la logistique de l’Agence Juive et selon les propres critères de sélection de celle-ci en fonctions de ses priorités de peuplement à l’époque.

Les Juifs marocains aujourd’hui.

Aujourd’hui, après la série des grandes migrations des années 50s-70s du 20e siècle, qui ont réduit le nombre de l’ensemble des communautés juives marocaines à environs 1% de ce qu’il était au début des années 50s, ces communautés constituent à travers le monde la diaspora juives presque la plus structurée, et ce à travers ses différentes fédérations nationales, régionales et mondiales, à travers lesquelles elle conserve de solides rapports avec sa patrie d’origine.

Le patrimoine judéo-marocain devient le centre d’intérêt national.

Avec ladite décroissance numérique drastique de la communauté juive marocaine qui reste encore dans le pays, le patrimoine judéo-marocain devient d’intérêt trans-confessionnel au Maroc. Il n’est plus pris en charge uniquement par les organismes de cette communauté, qui a d’ailleurs fondé, entre autres, le Musée du Judaïsme Marocain à Casablanca, le seul musée de son genre en Afrique du Nord et au Moyen Orient. Plusieurs actions ont été réalisées par différents ministères (Ministres des Habous et de la Cultures notamment) pour restaurer/rénover des lieux de mémoire judéo-marocains, et d’autres projets sont en cours, tout cela sur les hautes instructions royales du Souverain Marocain. Et alors que l’université s’est engagée il y a déjà trois décades dans la piste de l’exploration des multiples manifestations des dimensions judéo-marocaines, même si cela relève jusqu’ici d’initiatives individuelles (thèses universitaires dans différents départements, publication de monographies et d’ouvrages), la société civile commence, de son côté, ces dernières années, à s’impliquer sérieusement. C’est le cas notamment par exemple de l’Association des Amis du Musée du Judaïsme Marocain, une association dont le bureau exécutif fondateur actuel est formé, à parité, de Marocains Juifs et Musulmans et qui a déjà réalisé plusieurs programmes au Maroc et à l’étranger (la semaine du film judéo-marocain notamment à Berlin, mai 2016).

C’est tout ceci, en plus du background historique schématisé plus haut, qui constitue la base et les significations de la consécration par la Constitution marocaine de l’Affluent Hébraïque en tant qu’une des dimensions de l’identité marocaine plurielle et irréfragable.

محمد المدلاوي المنبهي

Mohamed Elmedlaoui

http://orbinah.blog4ever.com/m-elmedlaoui-publications-academiques

Lien vers la vidéo de l’exposé d’origine en anglais

עליית יהודי האטלס-יהודה גרניקר

מאסרו של יפרח מסעוד.%d7%97%d7%91%d7%9c-%d7%9c%d7%9b%d7%99%d7%a9

 

באותו יום בשעות המוקדמות של אחר הצהריים הופיע במשרדי באשקלון יצחק בינצקי, רכז מטה התעסוקה של הסוכנות ומשרב העבודה בחבל לכיש, אשר הוא איש מושב נחלים של הפועל המזרחי אשר עבד בחבל בריכוז התעסוקה וחלוקתה. הוא מסר למנהל החבל כי יפרח מסעוד איים יום לפני זה על מדריך קק"ל והרים עליו טוריה. לאחר אשר הגיעה המשטרה ופתחה בחקירה התברר כי יפרח מסעוד כלל לא עבד ביום השלישי בקק"ל, וכי אין לו כל שייכות לעניין. הנ"ל שוחרר אפוא מיד.

 מנהל חבל לכיש תבע בעקב זה לאחריות את בינצקי על אשר הביא למאסרו של יפרח מסעוד. בהמשך התזכיר נאמר, כי כל הפרסומים ב " הצופה " שקרים גסים הם ואין להם שחר. מתוך תזכיר ששלח אריה אליאב, מנהל חבל לכיש, ללוי אשכול ז"ל, ראש המחלקה להתיישבות. התזכיר הופיע בעיתון " דבר " מיום י' בסיון תשט"ז – 31.5.55

רשימת הכפרים מהם העלה יהודה גרניקר – את הכפר כולו או בחלקו

1 – אבו – חרזאן                    6 משפחות, 40 נפשות

2– אגליל –                          9 משפחות 47 נפשות

3 – אוגדין                            6 משפחות, 20 נפשות

4 – אולאד זאנאגיה –            83 משפחות, 504 נפשות

5 –  אולאד מנסור –              27 משפחות, 132 נפשות

6 – אומנאט :                       18 משפחות, 111 נפשות

7 – אוריקה –                       52 משפחות, 267 נפשות

8 – אזרי –                           6 משפחות, 25 נפשות

9 – איגידי –                        11 משפחות, 50 נפשות

 -10 איגינישנין –                 25 משפחות, 120 נפשות

11 – איית אגאנאט –             33 משפחות, 195 נפשות

12 – איית אחסן –                 13 משפחות, 69 נפשות

13 – איית איברהים –            25 משפחות, 149 נפשות

14 – איית איטלל –               19 משפחות, 1115 משפחות

15 –איית ארבע –                 51 משפחות, 83 נפשות

רשימה חלקית….המשך יבוא

הספרייה הפרטית של אלי פילו – אנשי אמונה – תולדות משפחת פינטו לדורותיה

אנשי אמונה

תולדותיהם, חייהם ופועלם של צדיקי בית פינטו זיע"א%d7%90%d7%a0%d7%a9%d7%99-%d7%90%d7%9e%d7%95%d7%a0%d7%94

פניני דוד

ישתבח הבורא ויתפאר היוצר, על אשר לא עזבנו מאז ועד הלום, וזיכה אותנו להוציא לאור עולם את הספר ”אנשי אמונה“. בו יסופרו מקצת מן המקצת, מתולדות המשפחה הקדושה לבית פינטו. החל ממרן הצדיק רבי יאשיהו פינטו )הרי“ף( זיע“א, ועד ימינו אנו. בנוסף לסיפורי תולדות הצדיקים, בני משפחת פינטו, יסופרו בספר מעט מנפלאות הצדיקים, אשר פעלו במשך ימי חייהם, להביא מזור וישועה לבני ישראל, בכל עת ובכל שעה. למען ידעו דור אחרון יקומו ויספרו לבניהם, דברי גדולת ונפלאות הצדיקים הקדושים הללו זיע“א. ויהי רצון שנזכה להמשיך בדרכיהם הקדושות, ולעלות בדרך ובמסילה העולה בית א-ל. במשך אלפי דורות, שימשו חכמי ישראל, כאור זוהר הרקיע אשר האירו לבני ישראל את הדרך ילכו בה ואת המעשה אשר יעשון. לאורם של הצדיקים התחממו והתחנכו ומדרכיהם למדו, והם אלו אשר שימשו דוגמא ומופת לכל בני ישראל בכל הקשור להנהגת יהדות בתורה, עבודה וגמילות חסדים, מתוך קדושה וטהרה. כבר לפני שלוש מאות שנה ויותר, כיהנו במרוקו רבני משפחת פינטו כמנהיגים ורועים רוחניים. ועד ימינו אנו, דור אחר דור, בן אחר בן, שימשו ראשי המשפחה הזאת כמגדלור רוחני לכל יהודי הסביבה, אשר למדו מדרכי הרבנים, וקיבלו מהם עידוד וסיוע גם בשעות קשות בחיי הגלות, בשל היותם תלמידי חכמים וגדולי תורה. בד בבד, לצד היותם בעלי חכמה ותורה, יצא שמעם של רבני משפחת פינטו כבעלי מופת ומלומדים בניסים. משום כן, הפך ביתם של רבני משפחת פינטו, בכל הדורות, כמוקד עליה לרגל של המוני יהודים המבקשים עצה, ברכה, או ישועה. זאת, מכיון שידעו כי כאן, בבית זה, מתקיים מאמר חז“ל; ”צדיק גוזר והקדוש ברוך הוא מקיים, הקדוש ברוך הוא גוזר גזירה והצדיק מבטלה“… ואולם, בראש מעייניהם של צדיקי בית פינטו, לא עמד כלל הרצון להתבלט ולהשאיר רושם לדורות הבאים, כפועלי ישועות ומחוללי ניסים. צדיקים אלו הקדישו את זמנם, בכל שעות היום והלילה לתורה ולעבודה, ואף התמסרו לעסוק בצרכי ציבור, לעזור ולסייע על כל צעד ושעל לכל אחד מאחינו בני ישראל. בשל כך, דווקא אורח חייהם זה, המלא כולו רוחניות, יכול לשמש נר לרגליהם של כל אחד ואחד מבני ישראל, המבקשים לצעוד בנתיבי התורה, הקדושה והמצוות.

כאשר החל גל העליה הגדול ממרוקו לישראל, נמנתה בין העולים גם משפחת הרב הצדיק רבי משה אהרן פינטו זיע“א, אשר עלה לישראל עם כל בני משפחתו, וקבע את מושבו בעיר אשדוד. יחד עם זאת, הוא ידע מה הותיר מאחוריו; את קברות אבותיו הצדיקים, מלומדים בניסים ובעלי מופת, שציוניהם הקדושים משמשים תל תלפיות לכל הפוקדים ומשתטחים על קבריהם, להתברך בכל מילי דמיטב ולהוושע בישועות. כאן המקום להדגיש, כי משאת נפשם של צדיקי משפחת פינטו לא היתה כלל כדי להתבלט. הענוה היתה נר לרגליהם. ולכן לאמיתו של דבר אין צורך כלל להוציא לאור ספר סיפורים, על הנפלאות והמופתים שהם חוללו בחייהם. אולם הרשות ניתנה לנו לפרסם את הסיפורים שקרו בזכות הצדיקים הקדושים זיע“א, על פי הסכמתם של גדולי התורה שיחיו, ועל פי רשותם של צדיקים מפורסמים שהבינו, כי בזכות קריאת סיפורים אלו, ילמדו הקוראים דרך בעבודת השי“ת לאהבה אותו, ליראה אותו ולדבקה בו, ותכנס בלבם אמונת ה‘ ואהבתו. רוב הסיפורים שבספרים שלפנינו הועתקו מספרי ”שנות חיים“ אשר כתב הרב הצדיק רבי משה אהרן פינטו זצ“ל. אשר שמעם מפי כ“ק אביו רבי חיים פינטו הקטן זיע“א. שאר הסיפורים נעתקו מספרי ”מקור חיים“, ”שבחי הצדיקים“ ו“שבחי חיים“. מלבד זאת, ישנם סיפורים ודברים אותם שמענו מפי אנשים מהימנים ונאמנים, ששמעו איש מפי איש, מבלי להוסיף או לגרוע מהם מאומה. ישנם סיפורים רבים נוספים, אשר מסופרים על צדיקי משפחת פינטו, אך הם לא נכתבו בספרים אלו. ועל כולנה, רוב הסיפורים נתאמתו, אילולי כן הם לא היו נכתבים בספרים אלו. אנו תפילה לבורא עולם, כי ספרים אלו יכניסו בלבות הקוראים התעוררות רבתי להיותם מתקשרים לבורא העולם. וכידוע שכל העוסק בסיפורי צדיקים כאילו עוסק במעשה מרכבה. זה שמם לעולם וזה זכרם של הצדיקים לדור דור.

הירשם לבלוג באמצעות המייל

הזן את כתובת המייל שלך כדי להירשם לאתר ולקבל הודעות על פוסטים חדשים במייל.

הצטרפו ל 187 מנויים נוספים

נובמבר 2016
א ב ג ד ה ו ש
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  

רשימת הנושאים באתר